أظهر مؤشر مديري المشتريات تباطؤ نمو قطاع الخدمات في اليابان خلال شهر ديسمبر.
أظهر مسح للقطاع الخاص يوم الأربعاء أن قطاع الخدمات في اليابان نما بأبطأ وتيرة له منذ مايو في ديسمبر، حيث عوّض ضعف الطلب الإجمالي انتعاش أعمال التصدير الجديدة.
أظهر مسح للقطاع الخاص يوم الأربعاء أن قطاع الخدمات في اليابان نما بأبطأ وتيرة له منذ مايو في ديسمبر، حيث عوّض ضعف الطلب الإجمالي انتعاش أعمال التصدير الجديدة.
انخفض مؤشر مديري المشتريات النهائي لخدمات اليابان (PMI) الصادر عن SP Global إلى 51.6 في ديسمبر من 53.2 في نوفمبر، وهو أسوأ من القراءة الأولية البالغة 52.5 ولكنه ظل فوق خط 50.0 الذي يفصل النمو عن الانكماش للشهر التاسع على التوالي.
أظهر المسح أنه في حين عاد الطلب الأجنبي على الخدمات اليابانية إلى التوسع لأول مرة منذ يونيو، إلا أن الطلبات الجديدة ارتفعت بوتيرة أبطأ.
ارتفعت تكاليف المدخلات بأسرع وتيرة منذ شهر مايو، مدفوعة بارتفاع أسعار المواد الخام والموظفين والوقود بالإضافة إلى تكاليف البناء التي أدت إلى ارتفاع كبير في رسوم الإنتاج.
"لا تزال أسعار المدخلات تشكل مصدر قلق كبير للشركات"، كما صرحت أنابيل فيدز، المديرة المساعدة للشؤون الاقتصادية في شركة إس بي جلوبال ماركت إنتليجنس. "تواجه الشركات توازناً صعباً بين نقل التكاليف المرتفعة إلى العملاء حيثما أمكن لتخفيف الضغط على هوامش الربح، والحفاظ على قدرتها التنافسية لدعم المبيعات".
ومع ذلك، شهد قطاع الخدمات في اليابان ارتفاعاً في أعداد الموظفين بأسرع وتيرة منذ أكثر من عامين ونصف، وذلك بفضل ارتفاع المبيعات وشغل الوظائف الشاغرة التي ظلت قائمة لفترة طويلة، وفقاً للدراسة الاستقصائية.

كما ظلت ثقة قطاع الأعمال قوية خلال الأشهر الـ 12 المقبلة، حيث كانت الشركات تأمل في أن تؤدي عمليات إطلاق المنتجات الجديدة وافتتاح المتاجر وتحسن الطلب، وخاصة في قطاعي النقل وتكنولوجيا المعلومات، إلى زيادة المبيعات.
انخفض مؤشر مديري المشتريات المركب الياباني العالمي النهائي، الذي يشمل كلاً من الخدمات والتصنيع، إلى 51.1 في ديسمبر من 52.0 في نوفمبر، مما يعكس أضعف معدل نمو لقطاع الخدمات في سبعة أشهر حتى مع استقرار إنتاج التصنيع بعد فترة من التراجع.


