محادثات السلام في أوكرانيا تتوقف على صفقات أراضٍ بالغة الأهمية
تستكشف الولايات المتحدة وأوكرانيا أفكاراً جديدة لحل النزاعات الإقليمية، حيث تواجه كييف ضغوطاً لتقديم تنازلات على الرغم من موقفها بشأن دونباس.
يبحث مسؤولون أمريكيون وأوكرانيون "أفكاراً" جديدة لحل النزاعات الإقليمية الحرجة في محادثات السلام الرامية إلى إنهاء الحرب الروسية على أوكرانيا. وفي تصريح له يوم الثلاثاء، أشار الرئيس فولوديمير زيلينسكي إلى أن مسألة الأراضي هي العقبة الأكبر المتبقية في عملية التفاوض.
تأتي هذه المحادثات في ظل ضغوط أمريكية تواجهها أوكرانيا للتوصل إلى اتفاق سلام سريعاً، وهو اتفاق قد ينطوي على تنازلات صعبة. وقد رفضت كييف باستمرار المطالب الروسية بالتنازل عن أراضٍ لا تزال تسيطر عليها في منطقة دونباس الشرقية.

تحدث الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي في باريس في 6 يناير 2026، بعد اجتماعات ركزت على حل المأزق الإقليمي في مفاوضات السلام.
لا تزال الأراضي تشكل العقبة الأساسية
وفي حديثه في باريس بعد اجتماعه مع الحلفاء الأوروبيين لوضع ضمانات أمنية لبلاده، أكد زيلينسكي أن القضية الإقليمية كانت محور التركيز الرئيسي.
"إن أكبر مشكلة تحتاج إلى معالجة هي قضية الحدود. لقد ناقشنا بعض الأفكار التي قد تساعد"، كما صرح.
واقترح زيلينسكي أيضاً أنه إذا لم تتمكن فرق التفاوض من إيجاد حل، فيمكن تصعيد الأمر مباشرة إلى القادة الوطنيين لاتخاذ القرار النهائي.
الولايات المتحدة تؤكد أن خيارات الأراضي مطروحة على الطاولة
أقرّ البيت الأبيض بدوره في هذه المناقشات الحساسة. وصرح المبعوث الخاص ستيف ويتكوف للصحفيين بأن خيارات الأراضي المختلفة كانت جزءًا من المحادثات في باريس، وأن هذه المحادثات ستستمر.
وأضاف الرئيس زيلينسكي أن الوفد الأوكراني سيبقى في باريس لمواصلة المشاورات، مما يشير إلى كثافة الجهود الدبلوماسية الحالية.
سبق أن كشفت أوكرانيا أن أحد المقترحات الأمريكية يتضمن إنشاء منطقة اقتصادية حرة. وبحسب التقارير، كان هذا العرض مشروطاً بسحب كييف لقواتها من أجزاء من منطقة دونيتسك التي لا تزال تحت السيطرة الأوكرانية.


